الأدلة التي توفرها النباتات تساعد في العثور على الجثث المتحللة

أبو جود
2020-09-20T16:54:16+02:00
2020-09-20T16:54:23+02:00
أحمد موسىرأي
20 سبتمبر 2020آخر تحديث : الأحد 20 سبتمبر 2020 - 4:54 مساءً
أحمد موسى
أحمد موسى

يدرس العلماء ما إذا كانت بقايا الأجساد البشرية قد تُحدث تغييرات يسهل إكتشافها بواسطة الطائرات المسيرة.

لو كانت النباتات تستطيع الحديث لأرشدت على مكان الجثث ولكن في مقدورها توفير ادلة تساعد في العثور على القبور السرية.

لقد بدأ خبراء الطب الشرعي في الولايات المتحدة تجارب في إحدى المنشأت لدراسة عملية البِلَى “التحلل” لمعرفة ما إذا كانت بقايا الأجساد البشرية المتحللة تخلف آثاراً على النباتات المحيطة ومن بينها التأثير في لون الأوراق.

إن نجاح هذه التجارب من شأنه المساعدة في تحديد مكان واستعادة هذه الجثث.

بحث نشرته مجلة “الإتجاهات الحديثة” في علوم النباتات ان نحو “100” ألف شخص يصبحون في عداد المفقودين سنوياً في الولايات المتحدة ولذا فان عمليات البحث التي تتم سيراً على الأقدام تمثل تحديات كبيرة وسط الغابات الكثيفة التي تعيق كذلك عمليات الاستشعار عن بعد.

ولكن العلماء أفادوا ان هذه النباتات الكثيفة قد توفر أدلة ومؤشرات يتم اكتشافها بواسطة أجهزة إستشعار على الطائرات المسيرة.
يضيف العلماء أن الجراثيم و المواد الكيميائية المرتبطة بالأجساد المتحللة تؤدي إلى تغيير البيئة المحيطة علماً بأن جسم الإنسان يحتوي في المتوسط على “2.6” كيلوجرام من النيتروجين.

إن التدفق الغزير للنيتروجين يؤدي إلى إنتاج النباتات قدراً أكبر من مادة “الكلوروفيل” وربما يؤدي ذلك إلى فقدان النباتات أوراقها او تغيير ألوانها إما إلى الأصفر او الأحمر.

يقول استيوارد إن هذه التغييرات يمكن إكتشافُها بقياس خصائص الضوء الذي تمتصه الأوراق و أن هذا التأثير ربما يظهر في غضون بضعة أيام، خاصة وسط النباتات والأعشاب الضارة.

يخطط فريق الباحثين لبدء رحلات الطائرات المسيرة فوق منشاة البحث خلال الشهر الجاري بالإضافة إلى إجراء قياسات معملية لمعرفة ما إذا كانت النباتات المعرضة للتحلل تُظهِر تغييرات في خاصية اللصف والاستشعاع.

لقد تم بالفعل جمع بيانات مكونات التربة و عينات النباتات و إمتصاص الأوراق للضوء.

وينبغي على العلماء اولاً تحديد تغييرات النباتات قبل تطبيق ذلك على الإنسان فقط وليس أنواع الحيوانات المختلفة.

أحمد موسى - بالإنابة
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.