نصائح العلماء النفسيين لتهيئة الاطفال للعوده الى الدراسة

أبو جود
2020-09-01T09:22:44+02:00
2020-09-01T09:22:48+02:00
أحمد موسىرأي
1 سبتمبر 2020آخر تحديث : الثلاثاء 1 سبتمبر 2020 - 9:22 صباحًا
أحمد موسى
أحمد موسى

العودة الى المدرسة في زمن الوباء هي خطوة مجهولة العواقب وغير مدروسة وتمثل قلقا بالنسبة الى الاطفال.

العلماء النفسانيون قدموا حزمة من النصائح لمساعدة الاباء لتهيئة اطفالهم لهذه المرحلة.

إذا أعتقد الآباء أن العودة إلى المدرسة إجراء سليم فإن أبناءهم سيتحلون بنفس الشعور:

العودة الى المدرسة تعني عادة الإنخراط في عمل روتيني مالوف غير ان الأمر اختلف كثيرا الان, فقد أصبح هناك نظام متشدد وقواعد جديدة لميادين اللعب واذا أبدى الطفل بعض التوتر بشان استئناف الدراسة فإنه يجب إقناعه بهدوء وتبديد مخاوفه. ويجب تزويد الطفل بمعلومات كافية قبل بدء الدراسة فعليا مع التأكيد على أن نسيان قواعد التعامل مع مرض كورونا امر محتمل نظرا لأن تعلم الامور الطارئة يستغرق وقتا من الزمن.

تحديد الاشياء المتوقعة وقبول الامور الطارئة:

إن الإنسجام والنظام هما مصدر السلام والطمانينة للأطفال يجب تحديد الأمور المتوقعة والمناسبات المؤكدة في شكل جدول بما في ذلك أوقات وجبات الطعام العائلية مع الحفاظ على مواعيد ثابتة وصارمة للنوم والتعامل مع التكنولوجيا.
إن وضع وباء كورونا ضمن اطار واضح يساعد الأطفال على استيعاب الإستراتيجيات المرسومة كما ينبغي الاجابة على استفسارات الأطفال بصدق بغية كسب ثقتهم و عدم اهتزاز صورة العالم في نظرهم.

ينبغي مساعدة الطفل للتغلب على القلق:

ان مفارقة الأبناء تسبب القلق للأبوين والأطفال على حد سواء ولكن يجب على الأباء مساعدة الاطفال للتغلب على هذه المخاوف و رسم صورة زاهية للوضع الجديد, آخذين في الحسبان أن الأطفال قد يطلعون على عناوين الأخبار والنقاشات المفزعة الأمر الذي يستدعي إتخاذ موقف واقعي يؤدي إلى زوال هذه المخاوف علما بإن تقدير حجم القلق لدى الأطفال يختلف كثيرا عن تقديرات الأبوين.

عقول الاطفال تستوعب بشكل افضل في جو يسوده الهدوء:

الأطفال المهيئون للعودة للدراسة بحاجة كذلك إلى حماس الأبوين وتشجيعهم أما بالنسبة للأطفال الأقل إستعدادا فإن الضغط الأكاديمي الزائد عن الحد قد يعود عليهم بالضرر ولذا فإنه يتعين على الأباء والمدرسين توفير جو هادي وصحي للأطفال يساعد على التحصيل والتلقي الناجح لاحقا.

دعم الأطفال يجب أن يتناسب مع اسلوبه في تلقي المعلومات:

بعض الأطفال يكثرون من الحديث عن يومهم في المدرسة بينما البعض الاخر يتطرق لذلك بشكل مقتضب فيجب معالجة الموضوع بهدوء وعدم الإلحاح على الطفل حتى يسهب في الحديث.

اما الأطفال الذين لا يكفون عن سرد مخاوفهم فينبغي مساعدتهم لإحتواء هذا الشعور حتى لا يخرج عن السيطرة.

بغض النظر عن اسلوب الطفل في التواصل فإنه يتعين الإستماع إليه وإعادة صياغة كلامه بإسلوب مختلف يجعله يدرك أنك قد تفهمت قصده وأنه نقل اليك المعلومة التي يسعى لإيصالها. إن مجرد الإستماع والتفهم يفضي الى قدر كبير من الإطمئنان..

أحمد موسى - بالإنابة
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.