فيروس كورونا: مجلة لانسيت تسحب ورقة البحث التي أوقفت تجارب العقار “هايدروكس كلوركوين”

أحمد موسىرأي
6 يونيو 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
أحمد موسى
أحمد موسى

ورقة البحث التي أوقفت تجارب العقار هيدروكس كلوركوين لعلاج وبار كورونا تم سحبها بسبب مخاوف من انه يؤدي الى زيادة عدد الوفيات وقد اتخذت المجلة هذا الاجراء بعد ان اثبت تحقيق أجرته صحيفة الجارديان البريطانية خالات تضارب عديدة في البيانات..

وطلب البروفيسور مانديب ميهرا الذي شارك في الاشراف على الورقة طلب من مجلة لانسيت سحب الرقة مشيرا الى انه لم يعد في وسعه الدفع عن صحة البيانات..

من جانبه اعرب ريتشارد هورتون رئيس تحرير المجلة عن ذعره لهذه التطورات وقال انه تقدم مثالا صادقا لسوء إدارة الأبحاث في غمرة الطوارئ الصحية التي تجتاح العالم حاليا..

وكان التحقيق الذي أجرته الحارديان قد كشف أخطاء عديدة في البيانات التي تم توفيرها للبحث من قبل شركة اميريكية مغمورة يطلق عليها اسم سيرجسفير..

هذا وقد تم تكليف شركة تدقيق مستقلة لفحص قاعدة البيانات التي وفرتها سيرجسفير والتاكد من انها تمتلك فعلا بيانات عن 69000 مريضا بالكورونا يتم علاجهم في 671 مستشفى من انحاء العالم.. وان هذه البيانات صحيحة وتم الحصول عليها بطرق سليمة..

هذا وقد اقتنع سابان ديساي المدير التنفيذي لشركة سيرجسفير إعطاء المحققين حق الوصول للبيانات الكاملة..

الجدير بالذكر ان الدراسة التي نشرتها مجلة لانسيت أحدثت تأثيرا درامياً على فرص التأكد من ان عقار هايدروكس كلوركوين من شـأنه المساعدة في علاج وباء كورونا.. رغم ان الرئيس دونالد ترامب كن من بين المدافعين عن العقار قبل ان تثبت التجارب جدواه بشكل قاطع..

وبناء على هذه الدراسة أوقفت منظمة الصحة العالمية وعدد من الدول التجارب العشوائية على هذا العقار..

ولكن بعد سحب ورقة البحث استأنفت منظمة الصحة العالمية هذه التجارب..

وفي تطور اخر قامت محلة نيوانجلند الطبية بسحب ورقة بحث أخرى تستند الى قاعد البيانات التي وفرتها شركة سيرجسفير..

وكان ميهرا مشاركاً كذلك في الاشراف على هذه الورقة التي قيل انها شملت مصابين بفيروس كورونا يتلقون العلاج في 169 مستشفى في احدى عشرة دولة في اسيا وأوروبا وأميركا الشمالية..

وأشارت هذه الدراسة الى ان مجموعة من العقاقير التي تستخدم لعلاج امراض القلب لا علاقة لها بتعرض مرضى كورونا لخطر الموت

أحمد موسى - بالإنابة
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.