وفاة د الطيب التكينة انهد الركن الركين وقُبر العلم الرصين

2020-05-25T13:49:22+02:00
2020-05-25T13:51:42+02:00
د. عوض الله محمد عوض اللهرأي
25 مايو 2020آخر تحديث : منذ شهرين
د. عوض الله محمد عوض الله
د. عوض الله محمد عوض الله

مثل برق خاطف اختطفت يد المنون ولا راد لقضاء الله ابن عمتنا العالم الدكتور الطيب محمد حامد التكينة

جاءتني رسالة جزعة من ابن العم الخلوق رمز الألق والضياء والاخوة النقية عبد الحميد محمد حامد التكينة أن الطيب اخوي يعاني من ضيق في التنفس ونقل للمستشفى فادعو له بالعافية

لم تمر ساعة إلا وعبد المنعم يتصل وهو منتحب يا عوض الله الطيب اخوي في ذمة الله إنا لله وإنا إليه راجعون

الطيب العميد والكبير والعالم والأخ والكريم والمتواضع واصل الأرحام باذل المال حلال العقد رابط الأسرة باسم الوجه طلق المحيا أتذكره وأنا طالب في السريحة وكاب الجداد وحنتوب عندما يصادفني مع أبي في دكانه في التكينة

والدكان يتوسط حوش جدنا الشريف حامد في شارع الشقة قلب التكينة وهو شراكة بين الوالد وابن خاله شيخ محمد حامد التكينة

يقول الطيب الطيب الكريم لأبي خالي محمد والله تقطع جلابية لعوض الله على حسابي كم جلابية كسانيها كساه الله ثياب أهل الفردوس الأعلى

وأذكر وانا عريس في شهر العسل يأتينا في الفندق ويقول الغداء عندي وكان يسكن الثورة وقتها فذهبنا إلى حيث كرمه وفرحته ورعايته

كان أبي هو خاله وعوض الله رحمة ابن خالته مركز حياته الممتدة لكل الاهل

وفي آخر جلسة في داره العامرة بالتكينة كان لايمل عن الحديث عنهما والترحم عليهما كان حاضرا في بيت أخي عبد الله محمد عوض الله في مرضه الأخير رحمه الله ومعه شقيقه شيخ عمر

كان بيتنا في ازرق مزارا له الطيب ليس لنفسه أو لايمن أو محمد أو عبد الله أو صفية أبنائه ولا لعمر وعبد الحميد ومعاوية ومعتصم وشمس الدين وصلاح واشقاءهم ولا للطاهر عبد الرؤوف وإخوانه ولا لأسرة الشريف حامد زكريا وبشرى وأبناء خالاته يوسف والزين عبد العزيز ولا عبد المتعال رحمة وصلاح الطيب

كان كشمس الصباح تشرق على الحنين والجافي على القريب والبعيد على التكينة وازرق وعدبد البشاقرة والتي وتورس الحلاوين حيث عمتاه بنات الشريف والكدرو حيث الأرحام من أهل أمنا بخيتة بت أبو امونة أم الشريف حامد وامنا صفية محمد التكينة جدته لأمة السعدية بت عوض الله

الدكتور الطيب العالم المتواضع خدم طلاب العلم في جامعة أمدرمان الإسلامية طول عمره وسبق ذلك قبل دراساته العليا بالتدريس في معهد التكينة العلمي ثم حصل على الماجستير من مصر والدكتوراه من جامعة أم القرى بمكة المكرمة عام 1981 ليعود للجامعة الإسلامية ثم عمل في إحدى جامعات دبي ليعود للإسلامية قبل أن يتقاعد وينصرف للدعوة والعبادة ومواصلة الأرحام

الطيب حامد التكينة فقدنا العظيم ومصابنا الجلل لكن لا نقول إلا ما يرضي الله انا لله وانا اليه راجعون رحمه الله رحمة واسعة وهو قد كتب الرحمة على نفسه ونصلي ونسلم على خير الورى محمد المجتبى وعلى آله وصحبه أجمعين

د عوض الله محمد عوض الله

Awadallah - على الطريق الإلكترونية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.