هونغ كونغ تقيد السفر إلى الصين وتوقف منح تأشيرات دخول

أخبار العالم
29 يناير 2020آخر تحديث : منذ 8 أشهر
هونغ كونغ تقيد السفر إلى الصين وتوقف منح تأشيرات دخول

أعلنت هونغ كونغ عن خطط لتقييد السفر عبر الحدود مع البر الرئيسي للصين،ووقف منح تأشيرات دخول للمواطنين الصينيين، في ظل استمرار انتشار فيروس كورونا الجديد.

وأعلنت الصين وفاة أكثر من 100 شخص وارتفاع عدد الإصابات المؤكدة إلى أكثر من 4500 حالة.

وخرجت زعيمة هونغ كونغ كاري لام، لتخاطب مواطنيها وهي ترتدي قناعا على الوجه لمنع نقل العدوى، وأعلنت تعليق رحلات القطارات فائقة السرعة والعبارات البحرية التي تعبر الحدود من وإلى الصين، يوم الخميس.

وانتشر فيروس كورونا في جميع أنحاء الصين و 16 دولة على الأقل على مستوى العالم.

وأكدت ألمانيا واليابان، يوم الاثنين، عن ظهور حالات إصابة لأشخاص لم يسافروا إلى الصين لكنهم أصيبوا بالعدوى من أشخاص كان في الصين.

ما هي خطة هونغ كونغ لمواجهة الأزمة؟

أعلنت الزعيمة كاري لام، عن استراتيجية جديدة للتصدي للفيروس، يوم الثلاثاء.

بالإضافة إلى تعليق خدمات القطارات والعبارات البحرية، سيتم تخفيض الرحلات نحو البر الرئيسي الصيني إلى النصف. كما سيتم إيقاف إصدار تصاريح الزيارة من الصين إلى هونغ كونغ.

كما هددت نقابة عمال المستشفيات في هونغ كونغ بالإضراب عن العمل ما لم تستجب الحكومة لقائمة من المطالب، بما في ذلك تشديد الرقابة على الحدود مع الصين.

وتعد المدينة، التي يقطنها سبعة ملايين نسمة، مركزا ماليا رئيسيا وتتمتع باستقلال ذاتي رغم أنها مازالت جزءا من الصين.

ويزور المدينة سنويا عشرات ملايين الصينيين من البر الرئيسي، لكن الأرقام تراجعت العام الماضي بسبب الاحتجاجات التي اجتاحتها طوال أشهر.

وقالت زعيمة هونغ كونغ: “يجب تقليل تدفق الأشخاص بين الصين وهونغ بشكل كبير” وسط تفشي المرض.

يقول المحللون إن تقييد السفر من البر الرئيسي إلى هونغ كونغ، يمكن أن يساعد في الحد من انتشار فيروس كورونا الجديد إلى بلدان أخرى، نظرا لأن المدينة تمثل مركزا عالميا للسفر.

فيروس كورونا

ما هي آخر التطورات في مناطق أخرى بالصين؟

يعتقد العلماء أن فيروس كورونا الجديد ظهر جراء تداول حيوانات بطريقة غير مشروعة في سوق للمأكولات البحرية في ووهان.

ارتفع إجمالي عدد الحالات المؤكدة في الصين إلى 4515 حالة حتى 27 يناير/ كانون الثاني، في حين كانت الإصابات 2835 حالة فقط في اليوم السابق.

وكانت معظم الوفيات في مقاطعة هوبي، التي تتبعها مدينة ووهان. ومعظم الضحايا الأوائل من كبار السن أو أولئك الذين يعانون من مشاكل سابقة في الجهاز التنفسي، ولكن تم الإعلان عن تفاصيل قليلة حول العشرات من الوفيات المؤكدة في الأيام الأخيرة.

وافقت الصين يوم الثلاثاء، على استقبال خبراء دوليين من منظمة الصحة العالمية في أقرب وقت ممكن لفهم الفيروس وتوجيه جهود الاستجابة العالمية.

في تطور آخر، تم تجديد مستشفى بكين، الذي تم بناؤه في سبعة أيام فقط لعلاج المرضى الذين يعانون من أعراض فيروس سارس عام 2003، وأصبح المستشفى مؤهلا الآن للتعامل مع فيروس كورونا، حسبما ذكرت صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست.

ونقلت االصحيفة عن مصادر محلية قولها إن عمال البناء وخبراء في الطب عملوا في مستشفى شياوتانغشان، الموجود على المشارف الشمالية للعاصمة لعدة أيام لتجديدها.

وكان أكثر من 4000 عامل قد أنجزوا المستشفى في أسبوع واحد فقط عام 2003، وحطموا الرقم القياسي العالمي لأسرع عملية بناء مستشفى.

ويجري حاليا بناء مستشفى مماثل في ووهان، ويأمل المسؤولون في الانتهاء منه في غضون ستة أيام.

ما هو الوضع دوليا؟

وفقا لمنظمة الصحة العالمية وسلطات محلية في عدة دول، كان هناك أكثر من 50 حالة مؤكدة خارج الصين لكن لم تحدث وفيات.

وجاء انتشار الحالات كالتالي:

14 حالة في تايلاند، ست حالات في اليابان، خمس حالات في كل من الولايات المتحدة واستراليا وسنغافورة وتايوان.

وتم رصد أربع حالات في كل من ماليزيا، كوريا الجنوبية، فرنسا، وألمانيا.

وحالتان فقط في فيتنام، واقتصرت البيانات على حالة واحدة فقط في كل من نيبال، كندا، كمبوديا، وسريلانكا.

تم تأكيد ثلاث حالات أخرى في ألمانيا، يوم الثلاثاء. وفي باريس صرح مدير الصحة جيروم سالومون للصحفيين بأن هناك سائح صيني مسن مصاب بالفيروس وحالته خطيرة. وتحاول السلطات الفرنسية معرفة عدد الأشخاص الذين كانوا على اتصال به.

وفي اليابان، قالت السلطات إن سائق حافلة أصيب بالفيروس بعد نقله مجموعات سياحية من ووهان في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال البروفيسور بول هانتر، من جامعة إيست أنجليا إنه على الرغم من أن ظهور مثل هذه الحالات “ليس مفاجئا”، إلا أن حالة السيدة المصابة في ألمانيا تبعث على القلق إلى حد كبير.

وأوضح ان سبب القلق هو أنه “إذا كانت المرأة الصينية مصابة بالفعل بدون ظهور أعراض في وقت الجلسة التدريبية، فسيؤكد ذلك انتشار الفيروس ووقوع الإصابة قبل تطور الأعراض، مما يجعل استراتيجيات التحكم القياسية أقل فعالية.”

مثل العديد من الدول، حثت الولايات المتحدة رعاياها على “إعادة النظر في السفر” إلى الصين. وتخطط واشنطن لإجلاء الموظفين القنصليين والمواطنين الأمريكيين من ووهان في الأيام المقبلة.

تتوقع اليابان إجلاء حوالي 200 مواطن على متن طائرة مستأجرة يوم الأربعاء، وسيتم إرسال طاقم طبي لمرافقتهم والتأكد من سلامتهم.

كما أعلنت المفوضية الأوروبية يوم الثلاثاء، أنها ستبدأ المساعدة في إعادة الأوروبيين إلى وطنهم. ستكون هناك رحلتان من ووهان إلى أوروبا، الأولى يوم الأربعاء والثانية في وقت لاحق من الأسبوع.

وقالت المفوضية إن نحو 250 مواطنا فرنسيا سيكونون في الرحلة الأولى وأكثر من 100 مواطن من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى سيكونون في الرحلة الثانية.

كما أعلنت الهند وكوريا الجنوبية أنها تخطط لنقل مواطنيها جوا من ووهان.

لم تتخذ بريطانيا قرارا مماثلا، لكنها حثت البريطانيين على مغادرة المنطقة إن أمكن، لكن هذا أزعج بعض الذين يعيشون في هوبى الذين يشكون من أنهم محاصرون.

المصدرBBC عربي
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.